المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي في الأردن يشارك في اجتماع الهيئات الثقافية في مدينة السلط.


بدعوة من جمعية تواصل الثقافية الاقليمة وبحضور سعادة النائب جمال قمو منطقة محافظة البلقاء وسعادة السيد غسان طنش مدير الهيئات الثقافية مندوب وزارة الثقافة الأردنية والدكتورة خديجة ابوحمور مديرة مديرية شباب محافظة البلقاء وبمشاركة رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين وجاليري إطلالة اللويبدة ومجموعة من الهيئات الثقافية ونشطاء المجتمع المحلي لمدينة السلط الأردنية ، شارك المجلس الفلسطيني الإقتصادي العالمي في الأردن بالجلسة الحوارية التي جاءت ضمن تعزيز دور القطاع الخاص من مؤسسات وجمعيات ومجتمع محلي للإرتقاء بالعمل الثقافي والتعليمي والإنساني ما بعد مرحلة كورونا.
وأكد المتحدثون خلال هذه الجلسة على مدى اهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في تجاوز كافة الصعوبات والمعيقات التي خلفتها جائحة كورونا على كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية والثقافية والاجتماعية وغيرها من القطاعات وعن دور الحكومة في الفترة القادمة في إعادة دورة الحياة وخاصة القطاع الثقافي .
وفي ذات السياق أكد سعادة السيد غسان طنش مدير الهيئات الثقافية مندوب وزارة الثقافة خلال الاجتماع بأن وزارة الثقافة سوف يكون لها دور كبير في تنشيط الحركة الثقافية والاهتمام بعودة الحياة الثقافية إلى وضعها الطبيعي.
كما اكدت الدكتورة ريما ملحم رئيسة جمعية تواصل الثقافية الاقليمة على أهمية نشر ثقافة الوعي والمعرفة من خلال العودة إلى تعزيز ثقافة التصنيع والانتاج في المجتمعات العربية وضرورة وجود دعم حقيقي من الحكومة والوزارات المختصة خلق فرص عمل لضمان حياة كريمة للإنسان في المجتمعات المهمشة والأقل حظا كما رحبت بدورها بكافة المشاركين والمتحدثين خلال الجلسة الحوارية.
وبدوره فلقد نقل السيد كمال هديب ممثل المجلس الفلسطيني الإقتصادي العالمي في الأردن تحيات الدكتور عدنان مجلي إلى كافة السادة الحضور وأكد بدورة على رسالة المجلس الفلسطيني في دعم الطاقات والكفاءات الفلسطينية وعن دور المجلس في فتح آفاق جديده وإيجاد فرص عمل لكافة أبناء الشعب الفلسطيني من خلال منصة إلكترونية متخصصة وشاملة تربط كافة أبناء الشعب الفلسطيني وتساهم في الحد من البطالة والفقر.
كما شارك المجلس الفلسطيني الإقتصادي العالمي في الأردن الأصدقاء من الفنانين الشباب وجاليري إطلالة اللويبدة ورابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين برسم الجدارية الخاصة والتي جاءت تحت اسم " العودة إلى الحياة " .
وفي نهاية اللقاء قام المشاركين بهذه الجلسة بجولة ميدانية شملت العديد من المناطق والمعالم التاريخية في مدينة السلط.