من نحن


من نحن

 الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي هو شبكة اقتصادية فلسطينية شاملة تمتد من الداخل الفلسطيني نحو الخارج عبر مشاريع استثمارية تربط بين الوطن وفلسطينيي الشتات. إن الهدف من تأسيس تلك الشبكة هو إنشاء اقتصاد فلسطيني عصري في الداخل الفلسطيني بشكل عام والضفة الغربية وقطاع غزة بشكل خاص، وربطه بالأسواق الإقليمية والعالمية من خلال فلسطينيي الخارج الذين يتميزون بطاقاتهم وإبداعاتهم واستثماراتهم الهائلة في الدول التي يقيمون فيها.

 إن إقامة جسور تواصل مشتركة بين فلسطينيي الداخل والشتات من شأنه أن يقوي الاقتصاد الفلسطيني ويمتن أطر التعاون المتبادل كي يصبح اقتصادنا الوطني في وضع أفضل ويحصل على الحماية الدولية من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين المقيمين في الخارج الذين يعتبرون من أصحاب النفوذ والتأثير في بلدانهم، ويستطيعون في حال تجمعهم أن يشكلوا قوة ضغط فعالة لها وزنها على خارطة الاقتصاد العالمي.

 لقد فشل الاستثمار التقليدي في خلق مشاريع مستدامة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبات علينا التفكير في شكل جديد للاستثمار يعتمد على الربط بين الداخل والخارج من أجل توفير السيولة النقدية اللازمة لاستثمارات ومشاريع حديثة تتناسب مع الأسواق الإقليمية والدولية المتطورة. على سبيل المثال، لدينا فرصة كبيرة للاستثمار في الأمن الدوائي، وإقامة مركز كبير للأمن الدوائي في فلسطين، يساهم مساهمة فعالة في السوق الواسع المتاح في المنطقة العربية وشمال أفريقيا والذي يصل حجمه مائة مليار دولار.

المشروع الآن قيد الانشاء، وهو "شركة مدينة جامعة القدس الطبية"، وسوف يكون هذا المركز مسؤولاً عن فحص سلامة وملاءمة وفعالية الأدوية في المنطقة العربية وشمال أفريقيا، وهو واحد من خمسة مراكز في المنطقة. وحسب الدراسات الأولية، فإن قيمة الأدوية التي سيجري تسويقها من خلال هذا المركز تصل إلى عشرين مليار دولار سنوياً، وسوف يوفر العمل لخمسة وعشرين ألف موظف، يتراوح راتب الموظف منهم بين 2 إلى 5 آلاف دولار شهرياً. ومن المتوقع أن يوفر هذا المركز إيرادات سنوية للحكومة تبلغ قيمتها 3.6 مليار دولار.

إن مثل هذه المراكز تقام عادة في الدول المتقدمة بهدف فحص كل شحنة دواء واردة لمعرفة إذا ما كانت مزورة ومدى ملاءمتها جينياً للتسويق في الدولة المعنية. فقد أثبتت الفحوصات أن الأدوية التي تناسب شعباً ما قد لا تناسب شعباً آخر، بسبب الاختلافات الجينية بين الشعوب.

  يعمل الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي على تحويل الشتات الفلسطيني إلى طاقة إيجابية هائلة لربط الإنسان الفلسطيني بأخيه في الوطن، وخلق اقتصاد فلسطيني- عالمي، يعزز صمود الشعب على أرضه، ويقوي مكانة الجاليات الفلسطينية، وهذا الهدف واقعي وممكن لعدة أسباب أولها الشق العاطفي والوطني، فالفلسطيني هو أكثر الناس ارتباطاً بأرضه وشعبه ووطنه، والجاليات الفلسطينية حول العالم مرتبطة وجدانياً بالوطن عبر الأجيال، وثانيها فرص الاستثمار العالية المتاحة في فلسطين، خاصة في الأوجه غير التقليدية.

 هذا ويتيح الكونغرس فرصاً وقنوات للفلسطينيين على اختلاف مشاربهم للارتباط مع إخوانهم الفلسطينيين في الوطن، بعيداً عن الأطر السياسية الضيقة التي تسبب الفرقة والاختلاف.

 

الرؤية

 الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي هو منظمة اقتصادية مبنية على أساس الشراكة الفلسطينية الفلسطينية، وهو لوبي فلسطيني جامع يهدف إلى توحيد جميع الطاقات والإمكانيات والمواهب والعلاقات وترجمتها إلى استراتيجيات وخطط عمل  تنموية مستدامة من أجل النهوض بالاقتصاد الفلسطيني وتحقيق استقلاليته وخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن مصالح شعبنا في كافة أماكن تواجده.

 يتعهد الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي بدعم منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وبالحوار مع كافة الأطياف السياسية؛ فالكونغرس يصبو إلى الجمع والتوحد حول أهداف تخدم الشعب الفلسطيني الأبي المرابط والمنتشر في ربوع المعمورة وينادي بنبذ التفرقة وتغليب لغة الحوار من أجل إنهاء حالة الانقسام الواقعة؛ فغزة جزء من الجسد الفلسطيني وإبقاء الانقسام بالشكل الذي هو عليه ينبئ بخطورة انفصال جغرافي لا يصب إلا في مصلحة الاحتلال.

 

الرسالة

  تمتد رسالة الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي إلى أبعد من الحدود السياسية والجغرافية، حيث سيجمع كل الطاقات والمواهب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والفنية التي تزخر بها المجتمعات الفلسطينية أينما حلت، وسيتم تجسيدها وتفعيلها عبر خطة عمل شاملة تخدم القضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني في كافة المرافق والمنصات الوطنية والإقليمية والدولية؛ فالكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي يعمل ليكون صوت الفلسطينيين المنتشرين في البلاد العربية وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وغيرها من بقاع العالم.

 

الأهداف

يسعى الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي إلى تحقيق الأهداف التالية:

١- صيانة مصالح أبناء الشعب الفلسطيني وتأمين حرياتهم المدنية بكل الوسائل المشروعة التي يكفلها القانون الدولي.

٢- خلق آليات تضامن ملزمة داخل التجمعات الفلسطينية في جميع أنحاء العالم تعزز وحدتهم إزاء القضايا المشتركة والمصيرية.

٣- اعتماد ودعم برامج تطويرية واستراتيجية مبدعة تشمل جميع أبناء الشعب الفلسطيني من أجل تعزيز وصيانة وجودهم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي.

٤- تبني الاتجاهات العالمية الحديثة في تطوير النظام الأكاديمي وتشجيع البحث العلمي الذي يكفل رعاية الموهوبين والعلماء والمبدعين ضمن بيئة تعليمية عصرية وراقية.

٥- تعزيز الهوية الفلسطينية التي تعتبر القدر الثابت والجوهري والقاسم المشترك لجميع أبناء الشعب الفلسطيني داخل آفاقهم الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

٦- المحافظة على ديمومة استذكار وإحياء المناسبات الوطنية التي تجسد معاناة الشعب الفلسطيني كاللجوء والنزوح والتشريد والحروب والقتل والأسر استلهاماً للعبر وشحذاً للهمم.

٧- تبني المقاومة المدنية السلمية في مقارعة الاحتلال والتي تضمن تحريك المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية وإحراج الاحتلال دولياً وكذلك إرباك ومنع مخططات التهويد والاستيطان الإسرائيلية.

٨- تشجيع ودعم الحوار بين الفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج بآليات جديدة وإنهاء الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية.

٩- انتهاج الحوار البناء والإيجابي بين أبناء الشعب الفلسطيني أفراداً ومؤسسات على مختلف معتقداتهم وتقاليدهم الدينية وتوجهاتهم الفكرية.

١٠- يتطلع الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي إلى الشباب على أنهم قادة المستقبل، فهم قادرون على إحداث التغيير وسيعزز الكونغرس دورهم في المشاركة السياسية والمجتمعية.

١١- تأسيس ميثاق بين القطاعين العام والخاص الفلسطينيين يفضي لإنشاء شراكات تشجع الاستثمار بينهما في كافة المجالات منها الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والصحة والسياحة وغيرها.